حالات العجز السمعي في العمل

لا يعاني معظم الأشخاص المصابين بحالات عجز سمعي من أية مشكلات في سوق العمل. ومع ذلك، ثمة عوامل عديدة يمكن أن تؤثر على كيفية أداء الشخص المصاب بعجز سمعي لمهام عمله في مكان العمل:

  • غالباً ما يؤدي فقدان السمع بصورة أكبر إلى وجود مشكلات أكبر في التواصل.
  • كلما ارتفع مستوى الاتصال المطلوب لأداء المهام المرتبطة بالعمل، يواجه الأشخاص المصابين بحالات عجز سمعي صعوبات أكبر.
  • كلما كانت ضوضاء الخلفية أكبر، فسوف تكون هناك صعوبة أكبر في الاستماع إلى الرسائل الشفهية وما شابه ذلك.
  • كلما اتسمت بيئة العمل بضغوط أكبر أو جودة أقل، سوف يواجه الأشخاص المصابون بحالات عجز سمعي صعوبات أكبر في تحقيق أداء جيد في أعمالهم. 

وبشكل عام، يستفيد كل شخص من ظروف العمل المُحسّنة، ولكن يناسب هذا الأمر على نحو خاص الأشخاص المصابين بفقدان للسمع.