معلومات خاصة بأماكن العمل

يعاني 10% تقريباً من الدنماركيين ممن هم في سن العمل من عجز سمعي، والذي يعني إلى حد بعيد احتمال وجود شخص ما مصاب في مكان عملك بفقدان السمع.

ولا يزال يمثل التعايش مع حالة عجز سمعي أمراً "محظوراً"، ويخشى الموظفون الذين يعانون من فقدان السمع من عدم قدرتهم على القيام بأعمالهم.

وقد يتسبب فقدان السمع في الغالب في حدوث تنافر بين الأشخاص وهو الوضع الذي يجب مواجهته والتعامل معه بشكل ملائم - ولا يقتصر علاج هذا الأمر على الأشخاص المصابين بعجز سمعي فحسب وإنما يشمل كذلك الأشخاص الذين يعيشون معهم.

ويبذل الموظفون الذين يعانون من حالات عجز سمعي جُهداً كبيراً لمحاولة "الاستماع بشكل صحيح". وهذا يفسر سبب احتمال مواجهتهم لفترات إعياء - لاسيما إذا كان هناك ثمة ضغوط في بيئة العمل وزيادة في وتيرته.

لا يمكن لأفضل الأجهزة المساعدة على السمع أن تمثل تعويضاً كاملاً عن فقدان السمع - ولكنها تقدم مساعدة كبيرة دون شك! وعلاوة على ذلك تتوافر التقنية المساعدة المرتبطة بالسمع لمساعدة الأشخاص المصابين بعجز سمعي في تحقيق أداء جيد في أماكن أعمالهم. وتتوافر أجهزة التقنية المساعدة دون مقابل - لكل من أصحاب العمل والموظفين على حد سواء. اطلع هنا على المزيد.

يُنظر إلى الاتصال بشكل عام على أنه بالغ الأهمية في أماكن العمل اليومية، وتتجه وتيرة العمل العامة إلى التسارع بشكل أكبر مما عهدناه في الماضي. ومن ثم، أصبح خلق بيئة عمل جيدة أكثر أهمية عما عهدناه من قبل. وإذا كان بمقدور الزملاء التحدث بصراحة عن المشكلات المرتبطة بالسمع، فمن الأيسر خلق بيئة عمل جيدة للموظفين الذين قد يعيشون وهم يعانون من عجز سمعي. ويمكن تحسين ظروف عمل الموظفين المصابين بعجز سمعي في الغالب من خلال تطبيق بعض المبادرات والقواعد البسيطة.